Chitchat / دردشه دردش مع أصدقاءك حول الأفلام، الموسيقى، الرسوم المتحركه...كل ما تهتم به.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2012, 04:20 PM   #1
arsanyp25
قهر فعال
 
الصورة الرمزية arsanyp25
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,291
معدل تقييم المستوى: 200268
arsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond reputearsanyp25 has a reputation beyond repute
افتراضي تعرف على معنى رقم 4 و الارقام والالوان الآخرى فى الصين

الأرقام والألوان في الثقافة الصينية

قبل فترة، حملت وكالات الأنباء خبر بيع لوحة أرقام سيارة في هونغ كونغ بثمانية ملايين وخمسمائة ألف دولار هونغ كونغ، أي ما يعادل مليونا وتسعين ألف دولار أمريكي. وحسب صحيفة ((هونغ كونغ ستاندارد))، التي تصدر بالإنجليزية في هونغ كونغ، والتي نقلت عنها وكالات الأنباء الخبر فإن اللوحة التي اشتراها رجل الأعمال سوين سيو مان، تحمل رقم 16. السيد سوين قال إنه دفع هذا المبلغ الكبير ثمناً للوحة لأنها تحمل رقم الحظ بالنسبة له. المدهش أن لوحة سيارة السيد سوين ليست هي الأغلى في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، بل تحتل المرتبة الرابعة في قائمة أغلى لوحات السيارات في المنطقة الإدارية الخاصة التي استعادت الصين سيادتها عليها في سنة 1997، حيث بلغ سعر اللوحة الأغلى التي تحمل الرقم 18، وهو رقم حظ كبير في الثقافة الصينية، ستة عشر مليونا وخمسمائة ألف دولار أمريكي.
وقد دفع أحد أبناء مدينة تسنغتشنغ في مقاطعة قوانغدونغ الصينية مائتين واثنين وسبعين ألف يوان (الدولار الأمريكي يساوي 4ر6 يوانات) ثمنا للوحة دراجة بخارية تحمل الرقم AW6666. وفي مدينة تشنغدو، حاضرة مقاطعة سيتشوان تم بيع رقم الهاتف 8888-8888 بمبلغ يعادل نحو مائتين وسبعين ألف دولار أمريكي!
وقد تعجب عندما تذهب إلي سوق في الصين وتجد الأسعار دائما، 98 و68 و168 أو 588 الخ، وسوف تلاحظ أن سعر أي سلعة يخلو تماما من الرقم 4. وعندما كنت أسأل الباعة لماذا لا يضعون أسعارا تُيسر على البائع والمشتري عملية الدفع، كانت الردود غير مقنعة لي، في ذلك الوقت، كأن يُقال مثلا إن الرقم 168 كله بركة، ذلك أن نطقه هو "إي ليو با"، وهي عبارة تعني "الرخاء على طول الطريق".
ولعلك لاحظت أن الصينيين عندما حظيت عاصمة بلادهم باستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التاسعة والعشرين في سنة 2008، اختاروا أن يبدأ حفل افتتاح الدورة الأولمبية في الثانية الثامنة للدقيقة الثامنة للساعة الثامنة مساء اليوم الثامن من الشهر الثامن للسنة الثامنة بعد الألف الثانية للميلاد (08/08/08)، حسب التوقيت المحلي لمدينة بكين، التي أقيم بها الحفل.
فكما هو الحال في ثقافات عديدة، هناك أرقام يعتبرها الصينيون مباركة وتجلب الحظ السعيد. والذي يحدد "بركة" الرقم عادة عند الصينيين أن يكون ثمة ارتباط أو تشابه بين نطق الرقم وكلمة أخرى في اللغة الصينية لها دلالات طيبة وإيجابية. ولعل هذا الربط أو التشابه اللفظي يبدو ساذجا لغير الصينيين، ولكن الأمر قد لا يختلف عندما تشرح للصينيين أسباب اعتبار الرقم 13 نذير شؤم في الثقافة الغربية، واعتبار الأرقام الفردية فأل خير في الثقافة الإسلامية.
وعلى الرغم من الثورة العلمية والحداثة التي تشهدها الصين حاليا فإن كثيرا من معتقدات الصينيين التقليدية مازال لها دور هام في حياة الصيني المعاصر، ومن ذك تعامل الصينيين مع الأرقام، فالرقم 4 الذي ينطق ((سه)) بلغة "بوتونغهوا" أي الفصحى الصينية، يشبه في نطقه الكلمة الصينية التي تعني الموت، ومن ثم فإن الصينيين يتشاءمون منه، وقد اضطرت الهيئات المسؤولة عن المستشفي رقم 4 ببكين إلي تغيير اسمه، فليس معقولا أن يكون المكان الذي يذهب إليه المرء طلبا للشفاء يحمل اسم الموت. الرقم 4 في الثقافة الصينية له نفس دلالة كلمة "الحانوتي" في مصر.
في الثقافة الصينية، الأعداد الفردية ترمز للذكورة، بينما الأعداد الزوجية ترمز للأنوثة.
والصفر يرمز إلى اللاوجود والكمال والألوهية التي لا بداية لها ولا نهاية، فهو أبدي سرمدي، ومن ثم يرمز له بدائرة "0". الواحد الذي ينطق "إي" بلغة بوتونغهوا وينطقه العامة أيضا "ياو"، يمثل الشرف والقيادة والتطور المستمر. والرقم اثنان الذي ينطق "آر" يعني الازدواج، وهو رمز التعاون والتوازن بين ين ويانغ، أي الأنثى والذكر، أو السالب والموجب حسب الثقافة التقليدية الصينية. ومن الأقوال الصينية الشائعة أن"السعادة تأتي مزدوجة". ومقطع الكتابة ذو العلاقة بالزواج والارتباط وهو ((شي)) يُكتب مرتين دائما، أي أن السعادة مزدوجة، بمعنى أن السعادة تتحقق بوجود طرفين معا. الرقم ثلاثة يجعل كل شيء ممكنا، فهذا الرقم الذي ينطق "سان" مرتبط بالحظ والنجاح. وهو أيضا عدد روحاني، فوفقا لكتاب"التغيرات"، الثلاثة توحد السماء والأرض والإنسان. وعندما يذهب الصينيون إلي المعابد البوذية و الطاوية ينحنون أمام التماثيل احتراما ويرددون الدعاء ثلاث مرات. العدد الصيني أربعة يرمز إلي كل شيء زائل؛ أساسه الأرض وسقفه المستدير هو السماء، حسب شكل كتابته 4. والصينيون يعتبرون هذا الرقم نذير شؤوم ونحس لأن نطقه "سه" يشبه تماما نطق كلمة "الموت" في اللغة الصينية، ولهذا الاعتقاد أثره في الحياة اليومية للصينيين. وإذا كانوا في الغرب يتجاوزون الرقم 13 في طوابق الأبراج السكنية والإدارية، فيحمل الطابق الثالث عشر رقم الرابع عشر مباشرة فإن الصينيين يتفادون استخدام رقم 4، بل إن شركة نوكيا للاتصالات النقالة لا تبدأ الرقم التسلسلي لأي منتج لها في الصين بالرقم 4 وكذلك الحال في الرقم التسلسلي للكثير من المنتجات الإلكترونية، ولا يوجد طابق يحمل الرقم أربعة في بعض الأبراج السكنية والإدارية في مدن الصين.
العدد خمسة "وو" هو الموقع الوسط بين الواحد والتسعة، وهناك خمس بركات، العمر المديد، الرخاء، الصحة، الحياة الطاهرة، والموت الطبيعي. ونطق العدد ستة في اللغة الصينية "ليو" يشبه كلمة التدفق أو السلاسة والانسيابية، ومن ثم فإنه رمز للحظ. أما الرقم سبعة فنطقه "تشي" يشبه نطق كلمة الضمان. وحسب العقيدة البوذية هناك سبعة تناسخات وسبعة أسابيع حداد بعد الموت. وقد اعتقد الصينيون على مدى قرون أن العدد سبعة من سمات حياة المرأة، فالمولودة الأنثى تظهر أول سِنة لها وعمرها سبعة شهور، وفي سن السابعة تظهر سنتها الثانية، وفي سن الرابعة عشرة، أي سبعة مزدوجة تبدأ الطمث، وفي سن التاسعة والأربعين، أي سبع سبعاتـ، تكون سنوات قدرتها الإنجابية قد ولت وتصل إلى سن انقطاع الطمث. والثمانية تُنطق "با" مشابهة للكلمة التي تعني التكاثر والثروة، ولهذا ا ختار الصينيون، كما ذكرت سابقا، أن يكون حفل افتتاح أولمبياد بكين هو الساعة الثامنة مساء اليوم الثامن للشهر الثامن للسنة الثامنة بعد الألفين. وكما أن السبعة تعتبر ذات مغزى للأنثى، الثمانية ذات أهمية كبيرة للذكر، فالولد تظهر أول سِنة له وعمره ثمانية شهور، وتٌستبدل وعمره ثماني سنوات، ويصل البلوغ في سن السادسة عشر، وفي سن الرابعة والستين أي (8×8) تضمحل قدرته الجنسية، حسب الثقافة التقليدية الصينية.
التسعة هي أفضل الأعداد عند الصينيين لأنها تحمل سمات كل الأعداد الأخرى. إنها كاملة ولا تحتاج إلى أرقام أخرى ليتم كمالها، كونها المرحلة الأخيرة لكل شيء. وبالنسبة للقدماء الصينيين كانت التسعة أكثر الأعداد المرتبطة بشؤون الإنسان، باعتبار أن العشرة وما فوقها تنتمي إلى السماء، ولهذا كان استخدام العدد تسعة مقتصرا على الإمبراطور وحده دون سواه، وكان إذا تجرأ مسؤول بالبلاط الإمبراطوري وارتدى ملبسا مطرزا بتسعة تنانين يُحكم عليه بالإعدام هو وأهله. ويقال إن المدينة المحرمة تشتمل على 9999 غرفة، حيث ساد الاعتقاد قديما في الصين بأن قصر إمبراطور السماء مكون من عشرة آلاف غرفة، تمثل الكمال تماما، ولما كان إمبراطور الصين يعتبر نفسه ابن السماء فإن قصره كان من الضروري أن يكون أقل من قصر إمبراطور السماء، فهو يكاد يقترب من الكمال ولكنه لا يبلغه تماما. لهذا، الرقم تسعة عند الصينيين رقم مبارك يحمل معنى الاقتراب من الكمال.
وإذا كان الصينيون يفضلون أرقاما معينة، فإن لهم في الألوان تفضيلات وقد كان الأحمر هو اللون الأكثر تفضيلا والأقرب لنفوس الصينيين، حتى قبل الحزب الشيوعي والعلم الصيني الأحمر ذي النجوم الصفراء،وقبل مقوله الصحفي الأمريكي الشهير أدغار سنو: "الشرق الأحمر". اللون الأحمر مرتبط عند الصينيين بالبهجة والسعادة والبركة، فستان العروس يوم زفافها أحمر، والفوانيس التي تعلق في البيوت والشوارع في المناسبات السعيدة تكون حمراء، والأكياس والمظاريف التي تحتوي على الهدايا النقدية والعينية وغيرها التي تقدم في مناسبات الأعياد والزواج حمراء. وأكثر أنواع ورق التغليف رواجا في الصين هو الورق الأحمر. واللون الأحمر الذي يمثل الشمس، هو المسيطر في اللوحات المرسومة على الصخور (الجداريات) التي أبدعها الصينيون قبل آلاف السنين، فقد كان الأحمر مرادفا للمهابة والثروة والشرف، وكانت أسوار المدينة المحرمة والقصور الإمبراطورية حمراء وسقوفها صفراء. الأصفر هو الآخر له مغزى عند الصينيين، فهو مرتبط بمفهوم العناصر الخمسة (الخشب، النار، الماء، المعدن، والتراب).
والأصفر هو لون التراب، الذي هو أهم عنصر بين العناصر الخمسة. والأصفر أيضا يرمز لسلطة الإمبراطور على الأرض وللعزة وللشعائر والطقوس. وفي زمن أسرة تانغ (618-907م) ومن قبلها أسرة سوي (581-618م) كانت أرواب أباطرة الصين تُصنع من الحرير الأصفر، ولم يكن مسموحا لأي فرد غير الإمبراطور أن يرتدي ملبسا لونه أصفر. والأخضر عند الصينيين لون مبارك، وقد كان الأمراء في الصين قديما يعيشون في قصور سقوفها من البلاط المزجج الأخضر. أما العامة فكانوا يعيشون في بيوت جدرانها وسقوفها رمادية، فقد كان الرمادي هو لون الرعايا والأقل شأنا. أما الأزرق فهو لون السماء، وظل لمئات السنين لون ملابس العمال والفلاحين. ومازال الأزرق اللون المفضل في الملابس لكبار السن في الصين حاليا.
المصدر : مكتوب ياهو
__________________
راديو The Kiro station
الآجابة الحاسمة لبرنامج الحفر
اللعبة التى تحتاج إلى صبر يفوق الحدود
من هنا
أفضل فيديو لقهر اون لاين
من هنا

لاعب بقهر أون لاين العربى
الأسم:timmy05
السيرفر:سيندباد
صحفى بجريدة : أسبوع سيندباد
arsanyp25 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس Share with Facebook
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »02:56 AM.


 تعريبCopyright آ©2000 - 2021
قهر اون لاين عربية